شاشات OLED

شاشات OLED :

تقنية OLED TV:

  • الـ OLED تعنى “الصمام الثنائي العضوي للضوء” و كما ذكرنا فى مقالات سابقة أن شاشات الـ OLED لا تحتوى على BACKLIGHT و ذلك لأن الركيزة الأساسية لشاشات الـ OLED أنها لا تحتاج لمصدر طاقة و ذلك لأن كل Pixel يعتبر مصدر ضوء لنفسه ، كما أن شاشات الـ OLED مصنوعة من مُركبات عضوية تضيء عند توصيلها بالكهرباء.

كيف تعمل شاشات OLED عموماً؟

  • شاشات الOLED
    شاشات الOLED
    من حيث المبدأ، جميع شاشات LCD اليوم من الممكن أن تسمى شاشات LED نظراً لاستخدام هذه الأضواء في إنارتها، لكن بإضافة حرف “O” فقط نحصل على OLED و هي تقنية مختلفة تماماً من حيث طريقة العمل و تمتلك ميزات و سلبيات متنوعة مقارنة بـ LCD. ترمز كلمة OLED لعبارة Organic Light Emitting Diode و التي تعني بالعربية الديودات العضوية المصدرة للضوء. لا تقلق في حال لم تفهم كلمة “ديود” (أو ثنائي قطب في حال ترجمناها حرفياً) فهي غير مهمة لفهم آلية عمل هذه الشاشات.
  • على عكس شاشات LCD، لا يوجد ضوء خلفي هنا، بل أن شاشات OLED مكونة حرفياً من ملايين النقاط الصغيرة المضيئة، و التي يمكن التحكم بها كل على حدة. كل بكسل في شاشات OLED مكون من ثلاثة أضواء LED صغيرة للغاية بالألوان الأساسية: الأحمر، الأخضر و الأزرق.
  • و بالتحكم بكمية الضوء الصادر عن كل من هذه الأضواء المجهرية يتم التحكم بلون البكسل و شدة إضاءته، حيث يظهر الأبيض عندما تضاء الأضواء الثلاثة بشدتها القصوى، بينما يظهر الأسود عندما تتوقف الأضواء عن العمل.
  • بالاعتماد على طريقة عمل شاشات OLED، يمكن تخمن الميزة الأساسية لها ببساطة: اللون الأسود القاتم تماماً. فعلى عكس شاشات LCD حيث هناك ضوء صادر من الشاشة دائماً بغض النظر عما يعرض عليها، فاللون الأسود يعني انعدام الضوء في شاشات OLED، والنتيجة بالطبع تباين كبير جداً بين الألوان المختلفة، و منظر متألق للغاية في الأماكن المضاءة، و بالطبع لون أسود واقعي تماماً في النقاط غير المضاءة.

ما الفرق بين شاشات LED و OLED :

وجه المقارنة 

شاشات  OLED

شاشات LED

مُستوى اللون الأسود

تكتسح الساحة كبطل بلا منازع حيث أنها تستطيع إنتاج اللون الأسود الداكن العميق و الذى يعتبر العامل الاكثر أهمية فى زيادة قوة التباين وجعل الألوان أكثر ثراءً و بالتالى تُنتج صورة أكثر واقعيةً وإبهاراً.

تعتمد أجهزة تلفزيون LED على المصابيح الخلفية LED التي تضيء خلف لوحة LCD، حتى مع تقنية التعتيم المُتقدمة التي تقوم بتعطيل بعض مصابيح LED بشكل انتقائي والتي لا تحتاج إلى أن تكون في وضع التشغيل الكامل، واجهت أجهزة تلفزيون LED صعوبات تاريخية لإنتاج الأسود الداكن ويمكن أن تعاني من تأثير يُسمَّى “نزف الضوء”، حيث تخلق بعض أجزاء الشاشة قليلة السُمك من ضباب في المناطق الداكنة المجاورة.

السطوع

تحريك وحدات البكسل في شاشات OLED إلى أقصى سطوع لها لفترات طويلة لا يقلل من عمرها فحسب، بل يستغرق البكسل مدة أطول للعودة إلى اللون الأسود الكلي، وهو ما يُعتبر من أهم عوامل الفرق بين LED و OLED المُهمة جداً.

قوة سطوع شاشات الOLED
قوة سطوع شاشات الOLED

“تجدر الإشارة أيضاً إلى أن شركة Sony قد قدمت بعض طرازات OLED عالية السطوع بشكل لا يُصدق في عام 2018، كما أن أجهزة OLED من الجيل الحالي من إل جي ساطعة جداً، ممّا يجعلها مُناسبة في جميع ظروف الإضاءة، ومع ذلك عند المُقارنة المُباشرة؛ فإن LED لا تزال لديها السطوة.”

مصابيح LED جيدة بالفعل في تقديم سطوع شديد، ومع إضافة تقنية quantum dots سمحت لها بالحصول على سطوع أكبر، أمّا تلفزيونات OLED فيمكن أن تصبح ساطعة جداً كذلك، ومع مثل هذه المستويات من اللون الاسود الداكن، فإن التباين بين أكثر المناطق سطوعاً وظُلمةً على الشاشة سيكون مبالغاً فيه.

مساحة اللون

نسبة التباين الأفضل لصالح OLED ستعطيها ميزة طفيفة من حيث HDR عند المُشاهدة في الغرف المُظلمة،

ولكن HDR على شاشة LED  الرائدة لديها ميزة لأنها يمكن أن تنتج ألوان مُشبعة بشكل جيد عند مستويات السطوع الشديد التي لا يمكن لشاشات OLED مُضاهاتها.

زمن الاستجابة والبطء

توفر OLED حالياً أسرع زمن استجابة لأي تقنية تلفزيونية قيد الاستخدام، ممّا يجعلها فائزاً واضحاً في هذا الصدد.

مصابيح الديود فى الـ LED بطيئة بحيث  تضيء مجموعات من البكسل، وليست بكسلات فردية، يؤدي هذا إلى تغيير أبطأ بشكل عام بين حالات التشغيل والإيقاف.

زوايا الرؤية

يمكن مشاهدة شاشات OLED دون أي نقص في زوايا الرؤية بما يصل إلى 84 درجةً،

أفضل زاوية رؤية هي المركز، وتتناقص جودة الصورة كلما انتقلت إلى أيٍ من الجانبين، وفي حين أن هذا الوضع تختلف حدته بين النماذج،

تم اختبار شاشات الـ LED للسماح بزاوية مشاهدة قصوى تبلغ 54 درجة في أفضل الأحوال.

حجم الشاشة

مع بداية التكنولوجيا كانت شاشات OLED غالباً ما تأتي بأحجام أقل من شاشات LED، ومع تحسن تصنيع OLED؛ ازداد عدد شاشات OLED الكبيرة بشكل ملحوظ -وصلت 90 بوصة.

مازالت شاشات الـ OLED أقل من أكبر شاشة فى الـ LED و التي يمكن أن تصل بسهولة إلى 100 بوصة، ومع التقنيات الجديدة تصل إلى أبعد من ذلك بكثير.

احتراق الشاشة

التأثير الذي عرفناه باحتراق الشاشة ينبع من أيام تلفزيون CRT القديمة، عندما يؤدي تشغيل الصور الثابتة لمُدة طويلة إلى ظهور تلك الصورة كأنها محفورة في الشاشة، لكن ما يحدث بالفعل هو أن الفوسفور الذي يلف الجزء الخلفي من شاشة التلفزيون يتوهج لفترات طويلة من الزمن دون أي راحة، ممّا يؤدي إلى تآكل الفسفور وخلق مظهر صورة مُحترقة.

توجد هذه المشكلة عند تشغيل تلفزيونات OLED نظراً لأن المُركبات التي تضيء يمكن أن تتحلل بمرور الوقت، وإذا قمت بحرق بكسل لفترة طويلة بما فيه الكفاية، فسوف تتسبب في تعتيمه قبل الأوان وبقية وحدات البكسل، مما يخلق جزءاً مُظلماً، لكن في الواقع من غير المُحتمل أن يسبب هذا مشكلة بالنسبة لمعظم الناس، فسيتعين عليك إساءة استخدام التلفزيون عن قصد حتى يحدث ذلك، وشعارات القنوات التي تستخدمها قنوات مُعينة أصبحت تختفي في كثير من الأحيان أو يتم توضيحها لتفادي التسبب في حدوث مشاكل.

شاشات الـ LED هى الفائز لأن عمرها الإفتراضى طويل.

مُعدَّل التحديث وضبابية الحركة

مُعدَّل التحديث مُهم في تقليل تشوش الحركة، أو عدم وضوح أي شيء يتحرك على الشاشة (بما في ذلك الصورة الكاملة إذا كانت الكاميرا تتحرك)،

ينعدم الفرق بين LED و OLED في تلك الجزئية، فالإصدارات الحالية من OLED لديها ضبابية حركة تماماً مثل LED.

استهلاك الطاقة

لوحات OLED رقيقة للغاية ولا تحتاج إلى إضاءة خلفية، وبالتالي فإن أجهزة تلفزيون OLED تزن أقل من تلفزيونات LED وتكون أرق بشكل ملحوظ، كما تتطلب طاقة أقل ، ممّا يجعلها أكثر كفاءة.

تستهلك طاقة أكبر من شاشات الـ OLED.

السعر

تلفزيونات OLED هي أجهزة تلفزيونية مُتميزة، ولكنها لا توجد في مستوى الأسعار المنخفض أو المتوسط (ستكون محظوظاً عند العثور على أي OLED بأقل من 2000 دولاراً).

يمكن أن تتراوح تلفزيونات LED في السعر من بضع مئات من الدولارات -حتى بالنسبة لنموذج الشاشة الكبيرة ذات الجودة- إلى عدة آلاف من الدولاراتّ، ممّا يجعلها أكثر قابلية للشراء بشكل عام من الـ OLED.

مميزات شاشة OLED :

  • التحكم بكل بيكسل بمفرده:
  • فضلاً عن كونها شاشات صديقة للبيئة ، إن من أهم ما يميز شاشات OLED هو التباين العالي الذي يمكنها عرضه، فالتباين هو الفرق بين المناطق الساطعة و المعتمة،
  • فضلاً عن أن شاشات OLED قادرة على تأمين سطوع عالٍ إلا أن الأهم هو قدرتها على عرض سواد مُطلق و مثالي، و ذلك كون كل بيكسل يضيء ذاتيا لذا فالمناطق السوداء من الصور ستكون فعلاً سوداء لأن كل بيكسل موجود في تلك المناطق سيكون مطفأ عمليا،
  • و بذلك تكون شاشات OLED الأفضل دون منازع في التباين، و كما نعرف، التباين يرتبط مباشرة بجودة الصورة.
  • توفر مستوى نحافة كبير للغاية، لدرجة تصل لسمك الورق.
  • يمكن صناعة شاشات قابلة للطى من خلالها.
  • توفر مستوى تباين أعلى بكثير من شاشات LCD.
  • بالكاد ملحوظة :
    دقة و رقة سماكة شاشات الOLED
    دقة و رقة سماكة شاشات الOLED
  • إنّ عدم حاجة شاشات OLED لمنبع ضوئي خلفي، مكّن مصنّعيها من إنتاج شاشات غاية في الرّقة والخفّة، فهي أنحف وبشكل ملحوظ من شاشات LCD،
  • و ليكن لديك فكرة عن ثخانتها فقد قدّمت LG عام 2015 شاشة OLED مرنة للغاية وذلك لأنّ سماكتها لم تتجاوز 0.97 mm و هو أمرٌ جنونيّ؛ أمّا بالنّسبة للمنتجات المتاحة،
  • يُمكنك الآن اقتناء شاشة OLED65W7P والتي تبلغ سماكتها 3.81 ميلي متر فقط.
  • المشهد نفسه، من جميع الزوايا :
  • إن الطريقة التي تعمل بها شاشات OLED مكنتها من تفادي أبرز مساوئ شاشات LCD ألا و هي محدودية مجال المشاهدة،

    المشهد نفسه من كل الزوايا
    المشهد نفسه من كل الزوايا
  • فكلما ابتعدّت بموقعك عن مركز شاشات LCD باتجاه جانبيها، ستتغير جودة الصوة وستضيع أبرز التفاصيل،

  • أما بالنسبة لشاشات OLED، فهي قادرة على تأمين مجال واسع جدا للمشاهدة دون أن تفقد التباين أو أن يقل تشبع الألوان و هو عامل حاسم عند اختيارك لشراء شاشة جديدة لمنزلك.

عيوب شاشات OLED:

  • تكلفة إنتاجها كبيرة، وهو الأمر الذى يؤثر على سرعة تطويرها.
  • قابلة لتغيير الألوان بشكل أسرع.
  • مقاساتها محدودة :
  • فمن أجل إبقائها شاشات صديقة للبيئة مع رفع مردوديّة الإنتاج وإبقاء الخسائر بالحدّ الأدنى، تمّ اختيار قياسات معيّنة لتصنيع هذه الشّاشات بحيث لا يتم إهدار أي شيء خلال عملية الإنتاج.
  • مستوى السطوع :
  • ” على الرّغم من أنّ شاشات OLED قادرة على عرض تباين خارق، إلّا أنّها غير قادرة على تأمين سطوع يُماثل الّشاشات المنافسة لها، لكن بما أنّها تشهد تحسّناً متواصلاً فإنّ مستوى السطوع قد وصل إلى ألف شمعة في شاشة OLED65E7V LG بينما لم يتجاوز 800 شمعة في الطراز السابق”.
  • سعرها المرتفع :
  • إنّ تصنيع شاشات OLED يعد عملية صعبة و مُكلفة أيضاً، فتقنيّات تصنيعها ماتزال في بدايتها ما يعني أن مردودية إنتاجها ماتزال منخفضة أيضاً وهذا يُفسر أسعارها الباهظة، فهي مُكلفة التّصنيع قبل أن تكون مُكلفة على المستهلك، لكن كما قُلنا، هذه الشّاشات تحرز تقدّماً في كُلّ يوم كما أنها تُصبح أسهل تصنيعاً، ما يعني أنّ أسعارها ستنخفض حتماً في المستقبل، وبالفعل لقد رأينا انخفاضاً ملحوظاً بأسعار شاشات LG خلال الفترات الماضية و في أكثر من مرّة.
  • مقاسات محدودة :

  • من أجل إبقائها شاشات صديقة للبيئة مع رفع مردوديّة الإنتاج و إبقاء الخسائر بالحدّ الأدنى، تمّ اختيار قياسات معيّنة لتصنيع هذه الشّاشات بحيث لا يتم إهدار أي شيء خلال عملية الإنتاج، لذا لا يوجد شاشات OLED بقياس أقل من 55 بوصة، بل حقيقة هي ليست متوفّرة إلّا بثلاثة قياسات 55 بوصة، 65 بوصة و 77 بوصة.
  • لكن حقيقة، لا أجد مُشكلة كون قياس 55 بوصة هو الأصغر، فعندما تُقرّر استثمار أموالك في شراء شاشة بثمنٍ مرتفع، فأنت حتماً لن تقوم بشراء شاشة صغيرة.
  • مستوى السّطوع :

  • ذكرنا كيف أنّ جودة الصّورة مرتبطة مباشرةً بتباينها، فإنّ السطوع العالي (في حال وجود نسبة تباين ممتازة) يُعدُّ عاملاً أساسيّاً في جودة الصورة أيضاً.
  • على الرّغم من أنّ شاشات OLED قادرة على عرض تباين خارق، إلّا أنّها غير قادرة على تأمين سطوع يُماثل الّشاشات المنافسة لها، لكن بما أنّها تشهد تحسّناً متواصلاً فإنّ مستوى السطوع قد وصل إلى ألف شمعة في شاشة OLED65E7V LG بينما لم يتجاوز 800 شمعة في الطراز السّابق.
  • كملاحظة جانبيّة لم أرغب باعتبارها واحدة من المساوئ لأنّها معلومة لا أكثر، إنّ جزء البيكسل الذي يُصدر اللون الأزرق، يفسد بسرعة أكبر من الأحمر و الأخضر، و لكن لا مخاوف من هذه النّاحية فالمستخدمين لم يشكوا من ذلك أبداً، و بالحديث عن عمر الشّاشة فقد أكّدت LG أن شاشات OLED ستعمل لمدّة مئة ألف ساعة تشغيل على مستوى سطوع خمسين بالمئة قبل أن تتلف و هو يقارب متوسط العمر لشاشات LCD.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *